السبت، 12 فبراير، 2011

๙.. وطرقت أبواب الذكري من جديد..๙


::

اليوم على غير المُعتاد قررتٌ أن أنادى الورقة البيضاء ثانيه


فذهبت إلى صندوق الذكريات وبدأت أن أنادى عليها لكننى تذكرت إننى لا


أعرف لها أسم


سوى ما توحى به وهو أنها ورقة بيضاء مشاكسه ..


أخرجتنى من حيرتى عندما وجدتها تقفز خارجة من الصندوق لتقع فى يدى


وتتحدث عن سعادتها الغامره فى عودتى مرة ثانيه ..


قلت لها أعلم أيتها المشاكسه فلقد مر على أخر ورقة أكثر من سنتين


أتصدقين ذلك ..


غريبة هذه الأرقام التى تتحول لدقائق وساعات تتبعها أيام وسنين ..


أتذكرك كأنك كنتِ معى بالأمس..


قالت لى الورقه على الفور لكننى عزيزتى أكاد ألمح علامات الإختلاف


تظهر عليك ..


أكاد ألمح السعادة تسطع من عينيك والفرحة تغمر شفاهك


حتى غرفة الذكريات أصبحت مختلفه وكأننى سأقول إننى أصبحت فى


عصر ثانً لولا إنك مازلتى كما كنت ألا تكبرين فى العمر عزيزتى ..


كفاك مشاكسه أيتها الورقه العابثه ماذا هل تتغزلين فىِ الأن أصبحتُ لا


أعرف ماذا تكونين بالفعل ..


أو تعلمين أشتقتُ إليكِ كثيراً وإلى الصندوق أيضاً حتى وإن كانت إختياراتنا


السابقه إحداها يغلُبها الأمل والأخرين يغلبهم الحزن .. لكننى أشتقتٌ


للغوص بين سطور الماض لربما كان فيها العبرة من يدرى ..


وأنتِ أيتها الورقة البيضاء ألم يكتب بين سطورك شئ سوى المشاكسه


لا أدرى ما نفعك هنا لكننى أحببتك حقاً..


بماذا مشغولة أنت الأن وعن ماذا تبحثين ..


قالت لى ها هى عزيزتى الورقه وجدتها أخيراً إنها نفس الورقة الصفراء


التى لم تٌنهيها منذ أكثر من سنتين بالله عليك لتكملى سردها فكلى شوق


لسماعها منكِ برغم إننى أعرف محتواها جيداً..


حسناً يا مشاكسه لتجلسى بجوارى وإن كان عندكِ أى إستفسارت فلتأتينى


بها .


وشرعتٌ فى القراءه من جديد مع


"إمرأة فوق منصة العصيان" ..


ولى عودهـ..


نافذه صغيره..

تهنئه من القلب للغاليه "مصر"

أن الأوان أن يتوج الفرح رؤوسنا

ويكللها الأمل ..

Hagar Elshimy



هناك 19 تعليقًا:

;كارولين فاروق يقول...

سلامي لك ولغرفه الذكريات
وللورقه المشاكسه فهي ليست
الوحيده التي اشتاقت الي كتابتك
فنحن جميعا معها نشتاق الي قلمك
ودايما مصر بخير

مصطفى سيف يقول...

الذكرى ربما تكون قاتلة او من الممكن ان تبعث الدفء مرة اخرى في الجسد
انتظر ان اعرف المكتوب في تلك الورقة وماذا تعني منصة العصيان هذه
لقد شوقتينا اختي الفاضلة
والف مبروك لكل المصريين والعرب
تحياتي

أحمد الصعيدي يقول...

أوراقك تهز صتاديد وعتاة الزاكين فوق أوراق ذكراهم

إمرأة من عصيان
وأخري استثنائية

ماذا بعد

ياقوتة
ومرجانة
وسلبية

؟؟؟

أسعدك الله

د.ريان يقول...

صباحك نقاء ورضى

وبوح مميز من قلمكم الراقي

والف مبروك لمصر الغالية والحبيبة

اسعدني الصباح هنا

دمتم بخير

هبة فاروق يقول...

تدهشنى دائما افكارك وخيالك الحاضر والمبدع دائما وحوارك الممتع الذى يجذبنى من الاول الى الاخر
تحياتك لقلمك وورقك المشاكس
ومبروووك لمصر والمصريين

إبن النيل يقول...

السلام عليكم
جميلة الكلمات تجعلني أشعر وكأنني أري صندوق الذكريات ومحتوياته وأوراقة او بالاصح صديقاتك الموجوده بداخله
والمهم مبرووووووووك يا مصر
دمتي بكل خير

أنثى إستثنائيه يقول...

الجميله .. كارولين
مرور يسكنه الفرح
ملثم بالبسمات
يتوسده الفخر بكلماتك الغاليه عزيزتى
دمتى بسعاده

أنثى إستثنائيه يقول...

أخى .. مصطفى
لم أعد أدرى أنتهم الذكرى أم مجريات الأحداث بحياتنا
عندما ينغمس العمر فى نهر النكبات ..
تعتصرنا مرارة الحياه ..
وتتركنا على شواطئ الأمس والحاضر ننعى الأيام..
مرورك يبعث فى السعاده ..
دمت بود

أنثى إستثنائيه يقول...

الكاتب المتميز .. أحمد
ستبعث فى أوراقى هكذا الغرور
وربما لن أعرف ترويضها بعد الأن ^ـ^
دمت ودامت متابعتك الغاليه
كل الود

أنثى إستثنائيه يقول...

مساءك فرح
أخى .. د/ ريان
التميز نستمده من شهاده كاتب مميز مثلك أخى الكريم
دمت ودامت متابعتك ..
كل الود

أنثى إستثنائيه يقول...

الغاليه .. هبه
أفترش متصفحى السرور
وغمرته البهجه
وتناثرت فراشات السعاده فى الأرجاء
بشهادتك التى أعتز بها كثيراً
وأتمنى أن تظل أوراقى عند حسن ظنك
دمتى بنقاء

أنثى إستثنائيه يقول...

أخى.. أبن النيل
مرور أول يتوسده السرور
وشهادة بالأعتزاز تصدرت متصفحى المتواضع ..
دمت ودام لى مرورك العطر
كل الود

MTMA89 يقول...

أنثى استثنائية..

هي مرتي الأولى في صندوق ذكرياتك..
بدا لي عندما قرأت آخر ما كتبته..
أنها ليست أول الحكاية..
و عدت لأسرح بين جنبات الصندوق من أوله..
و لذا اسمحي لي أن أقول رأيي من البداية..


▄ .. صندوقـ الذكرياتـ ..▄
░..بدايه..░


كلماتك الأولى عن الصندوق .. تصور لنا الصندوق و كأنه في عالم آخر .. حتى صاحبته افتقدته و نست عوالمه .. و بدأت تتصفحه و تدور بنا بين أوراقه .. و هي تستكشف عالم تجهله مثلنا تماما ..

♥..الورقه الأرجوانيه..♥

جميل أن نلقى الحبيب بين جنبات الزمن .. و الأجمل أن ندرك أنه أصبح بجوارنا و معنا .. و نحفظ كلماته و ننتظر لقاءه .. مهما طال الزمن .. فهناك دومًا لقاء آخر ..

ܜ..أوقات عصيبه..ܜ

هي أصعب أوقات .. أن نتصفح أوراق ماضينا الأليم .. و تجلب علينا أحزاننا .. أعجبني تعابيرك و تخيلك لعوالم أخرى تاهت فيها أحلامك .. و أعجبتني تلك الكلمات..

"لا أيتها الورقه إنها ليست سوى دموع الفرح

أى فرج أتى وجعلكـ تكونى من الماضى

وجعلنى أحيا وأتأقلم فى هذا العالمـ"


آه لو تلك طريقتنا مع ذكرانا .. لضحكنا على كل ذكرى أبكتنا..

ܧ.. الورقة البيضاء ..ܦ

تبدو هذه الورقة و كأنها جانب آخر من داخلك .. يبحث عن شيء لا أدركه بعد..
أعجبني بشدة وصفك للماضي .. و تشبيهك له ببذور يجب أن تزرع .. لتعطر زهورها حاضرنا و مستقبلنا ..

ฆ..الورقة الصفراء ..ฆ

جميل وصفك لصيدقتك الجديدة .. الورقة البيضاء .. و تلك الشكوك التي حولها ..
كما أنك نقلتنا لعالم خيالي .. يمتلأ بالإثارة و التشويق ..

ฒ.. وجوهـ وأقنعه ..ฒ

"لن أنبش فى الماض وأبحث عن سبب عذابى

فى هذه الحياة

خطوة جيده قمت بها"


أعجبتني هذه الجملة .. و ما تحمله من معاني ..
طرحت الورقة الصفراء أسئلة أكثر عن ما أخبرتها به من أسرار .. و بدت الورقة البيضاء هنا في ثوب الحكيمة .. التي تبحث عن الحل .. و إن كان مرًا ..

๙.. وطرقت أبواب الذكري من جديد..๙

استغرقتِ عامين لتعودي إلى ذلك الصندوق .. لكن هذه المرة بإرادة لمواجهة هذه الذكريات ..
و مازلت الورقة البيضاء تمارس ألاعيبها .. و كأن لونها هو سر قلبها و دلالة براءتها ..
بعيدًا عن الصندوق .. أنا أتساءل ماذا حدث في تلك الفترة ..
تمتعت بجولتي في صندوق الذكريات ..


أخشى أني أطلت في حديثي ..
و لكن فضولي لم يمنعني من تصفح المدونة الأخرى ..
اطلعت فقط على القصص القصيرة .. لاهتمامي بهذا اللون من الأدب .. و لعل لي عودة أخرى للمدونة ..

زهرة و صبار ..
الصدمات تحتاج وقتها لنستفيق منها .. و لكن الأهم أن نتجاوزها .. و أن نرفض أي تورط في ماضينا .. و إن كان أقسى اختياراتنا ..

شاطئ العمر ..
لا تعملين مدى عشقي للنيل .. و كما وصفته فعلا .. هو منتهى كل أبناءه .. فهو يحمل حزنهم و فرحهم .. و يعيش بينهم و بهم ..

البعض يفضلونها بيضاء ..
تمتلئ تلك القصة بالحزن و المأساة في كل جوانبها .. و لعل الكلمات لاتسعفني هنا ..

الجانب الفني كما تابعته في كل ما قرأت .. يستحق كل التقدير و التحية .. في انتظار جديدك دائمًا ..

و اعتذر للأطالة مرة أخرى ..


تقبلي مروري ..

محمد
:)

أنثى إستثنائيه يقول...

أستاذ .. محمد
مره أولى يصاحبها الفرح بهذا التعليق المميز
فلم أكن أتصور أن يحمل كاتب مميز مثلك عناء قراءة كل الاوراق اضافه إلى القصص أيضاً
وهو شرف لا أستحقه .. فأشكرك قبل كل شئ
▄ .. صندوقـ الذكرياتـ ..▄
░..بدايه..░..
بدايتى مع الصندوق كانت ضبابيه كنت أكتشف خطاى خطوه بخطوه وفى كل خطوه كنت أصاب بالدهشه ليس فقط مما تحويه الأوراق بل لتحملى عناء مجابهة قسوة الماض ..

♥..الورقه الأرجوانيه..♥


تظل الأمانى على ضفاف نهر الأمل ..متمنيه عبور مركب الأحلام يرفرف بأشرعه الغد الأفضل

ܜ..أوقات عصيبه..ܜ
لو لم أتأقلم معها لذبحتنى بخنجر الماض القاسى الذى لن يتمهل فى تعذيبى .. أرى كلماتك وتعابيرك أيضاَ تستحق أن تجمع فى خاطره منفرده ..

ܧ.. الورقة البيضاء ..ܦ

هذا بالفعل صحيح والورقه لم تدخل بمحض الصدف لها سبب مهم بين الأوراق ..

ฆ..الورقة الصفراء ..ฆ


تتخفى الأجابه وراء السؤال .. لا تكمن المشكله فى السؤال ولكن فى ماهية السؤال ..


๙.. وطرقت أبواب الذكري من جديد..๙

سأتحدث عن العامين ربما فى ورقة من الأوراق القادمه ربما سأحتفظ باالورقه البيضاء بجوارى فى هذه الأثناء أو ستتخلى هى عنى وتخلى مكانها لورقة أخرى

...........................

أطالتك فى الحديث شئ بعث فى السرور أستاذ محمد وشرف لى أن تمرر عينيك على كتاباتى المتواضعه

زهرة و صبار ....

معك كل الحق هنا لكن البطله لم تتجاوزها فقط بل أظهرت لنا ما هو الكبرياء حتى ولو تركت قلبها يتداعى أمام عينيها .. وللعلم هى ثانى شئ كتبته فى رحلتى مع الكتابه ..ربما لم تكن على مستوى جيد ولكنها كانت البدايه..

شاطئ العمر ..


من وجهه نظرى لا شئ يوازى النيل روعه وجمال وأى سكون ينساب إلى ويسكننى عندما أنظر إليه ..وهناك قصتين بالقصه ..

ربما سر السمكه يخبرك بذلك ..

البعض يفضلونها بيضاء ..

مأساة للاسف واقعيه كتبت على جبين الفتيات فأصبحت سنوات عمرهم مؤشر لاقترابهم من العنوسه وتصبح المأساة فى كيفيه تحاشى هذا اللقب حتى وإن كان الحل فى إعلان فى جريده ..

............

كل التقدير لشخصك الكريم ولوقتك الثمين الذى أسرفته فى قرأه كتاباتى المتواضعه ..
مرورك وتعليقك زادنى فرح وسعاده بحق..

حاولت دخول مدونتك الأخرى لكنن لم أستطع سأكتفى بتصفح الأولى فقط ..
دمت بود

أحمد الصعيدي يقول...

الاختفاء عن التدوين لفترات بعيدة يفقد القلم روعة الاحساس

سندباد يقول...

الذكرة وما ادراكي ما الذكرة والحنين وما ادراكي ما الحنين
احسنتي في تشوقينا كالعادة وانا في انتظار ان اعرف المزيد
اسف علي التاخير
تقديري واحترامي

أنثى إستثنائيه يقول...

أستاذ .. أحمد
ربما .. لكن تظل المدونه متصفح أضع به ما يروقنى من كتابات فلدى مشاريع أخرى من الكتابات أعمل عليه وخواطر متسلسله أخرى قد تم كتابتها .. فلم أمض العامين بدون كتابات فمدونتى الأخرى بها حصاد عامين ..
دام لى مرورك العطر
كل الود

أنثى إستثنائيه يقول...

أستاذ .. سندباد
الذكرى تدق ناقوس الحنين فى جنبات الحاضر ..
بالتأكيد سيختلف شريط المشاهده من شخص لأخر .. ولكن مهما كانت الصعاب ومهما كانت مريره هى أحزان الأمس فقط يظل للتذكر نكهه خاصه بطعم سنين وسنين من الذكريات ..

لا داعى للأسف تمر متى يحلو لك فى متصفحى المتواضع ..
فقط تزيده سرور وبهجه وأسعد أنا بهذه الصحبه المميزه من المتابعين المميزين مثل شخصك الكريم ..

دمت بذكريات مملؤه بالفرح ..
كل الود

غير معرف يقول...

What light of day isn't today?