الاثنين، 24 يناير، 2011

ฒ.. وجوهـ وأقنعه ..ฒ

::


::

ومن أول نظرة إلى سطورك عرفت لماذا أنت مصفرة هكذا


كما إننى أعلم الأن أنه ربما كنتى فيما مضى أغمق من ذلك بكثير


وربما يتحول الأصفر فى يوم إلى الأبيض من يدرى


ونظرت إلى الورقة البيضاء المستمعه بجوارى بغيظ


لماذا تريديننى أن أسرد هذا الأن وأنت مدركة أى مشكلة تطرحينها هنا


قالت لى كُفى عن التذمر ولتسردى ما تحوى هذه الورقة هنا


فأجبت طلبها وبدأت فى القراءه


::


الغفران هبه عظيمه من يمتلكها


فهو معه كنز لا يعرف قيمته أبداً سوى من يعانى


من صعوبة فى إيجاد تلك المنحة الربانيه


ظلم وقهر وظلام يخلو من أى بصيص للضوء


قلبى تعود على التجاهل تعود على اليأس


وليل لا يتبعه نهار


حتى يأس منه القمر جمع أتباعه من النجوم ورحل


إلى حياة جديده يصاحب أبطالها الأمل


أعود بالتفكير ملياً إلى من أوقعنى فى كل هذا


لكنه لم يعد يعنينى فيكفى حياتى ما بها من عذاب وربما كان لقدومه


عذاب أشد مما أعانيه من عذاب


ساخطة أنا على الحياة وما بها من بشر فقدوا إنسانيتهم


وأتبعوا شهواتهم وكثير من الإغراءات الذاله


ما إن يقعوا في شركها حتى تبتسم وتلوح لهم مودعة وتتركهم


فى مستنقع الفشل نادمين


لن أنبش فى الماض وأبحث عن سبب عذابى


فى هذه الحياة


خطوة جيده قمت بها ولن يفهمنى سوى من يعانى مثلى


من جرح غائر ظل ينزف لسنوات من الألم وبدلاً


من أن يتوجع ويظهر ألمه ومعاناته قرر أن يداويه ويخفيه عن الأعين


وعشت هكذا وتأقلمت على تلك الحياة ..


ربما كان جرحى يؤلمنى بين الحين والأخر ولكننى دوماً ما كنت أتجاهله


كى أستطيع أن أحيا كما ينبغى ويطلق على حياتى حياة ...


ولكن من جديد أرى من طعننى وجعلنى أعانى لسنوات ليست بالقليله


من عذاب ليس بالهين قط


يا الله ماذا فعلت فى هذه الدنيا كى أعانى وأتحمل كل هذا


ومن جديد بدأ جرحى فى النزف


وتَداعَت كل الأمال التى حاولت لسنوات أن أرممها


يا الله ما الذى يربطنى بكل هذا العذاب


لو إستطعت التخلص منه فى حياتى


من سينتزع ما يربطنى به ولو أن كلى يقين


أن كل روابط العالم يمكنها أن تُحل مع كل هذه المعاناه


أعانى ..نعم أعانى كما لم أعانى من قبل


حمداً لله يا أغلى الناس على عدم رؤيتك لهذه المأساة


لقد ذهبتى لدار الحق وهناك فزتى براحة أبديه


راحة عاجزة أنا على الفوز بها


لذلك حمدت الله إنك لم ترى ما أرى


لتعود بى الذكرى وتفتح أبوابها العتيقه


لتعيد على مشاهد مات أبطالها وربما لا


أصبحوا مثلى متفرجين


على مشاهد واقعيه مررنا بها وإن لم يمت البطل هنا


بل ظل يعيد مشاهده بإتقان وإن أختلف كل من يشاركوه البطوله


حتى من قاموا بأداء أدوار الكومبارس


الجميع ألجمته الدهشه وربما الصدمه وظلوا صامتين متابعين لما يحدث


لكننى أنا عجزت عن التنفس


فلقد نزف جرحى كما لم أره ينزف من قبل


بكيت وبكيت حتى جفت الدموع من عينى


وضعت يدى على جراحى


كى أوقف ما تبقى من كبريائى على السقوط أرضاً


ولُذْت بالفرار ..


::


قطرات من الدموع


ظلت تتساقط على الورقه


كأنها تعلننى أن أتمهل قليلا


يكفينى اليوم من معاناة فى التذكر


أيتها الورقة العابثه ما فعلتى بى ولم هذه الورقه الصفراء تحديداً


وانتى تعلمين ان كلها معاناة وذكريات يغلبها العذاب


أجدك صامته هنا فلم هذا الصمت


ولم تخفين وجهك عنى


هل هذه دموع


ألهذه الدرجه أبكتك معاناتى


وألجمت لسانك عن التحدث إلى


ومن بين دموعك خرج صوتك متحشرجاً


كان لا بد من هذا عزيزتى حتى نغلق أبواب الماضى


ونحن على علم أنها لن تحاول أن تفتح لنا أبوابها ثانية


كما إننى أعلم أن البداية من هنا


ولكنك كنتى دوماً تتجاهلينها وتخفيها


سأمهلك القليل لتستعيدى أنفاسك المتعبة


حتى تكملين سرد ما تبقى من الورقة عزيزتى


وطرق بابنا الصمت


وأصبح ضيف شرف فيما بيننا


ولى عودهـ مع ما تبقى من سطور


::

Hagar ElShimy

الجمعة، 21 يناير، 2011

ฆ..الورقة الصفراء ..ฆ


::

وذهبت هذه المره بخطوات واثقه


فلم أكن وحيده فى مواجهة الماض


حتى وإن لم يكن رفيقى مرئياً فيكفينى أنه


بجانبى ويعلم جيداً ما الذى سأواجهه فى هذا الصندوق


وهكذا تتبعت أثارى السابقه نحو الصندوق..


وفتحته ثانيه


حقيقة لم أتخيل أن يحوى كل هذه الأوراق


قالت لى الورقه على الفور كأنها عرفت فيما أفكر


أرى إنك لم تتجاوزى الشفاء منها حتى الأن


فالخوف من مجرد النظر إليها يوحى بذلك


لكن صمتى أشار اليها بالسكوت على الفور


ونظرت إليها وقلت


بعيداً عن هذه الأشياء سأدعك تختارين


أى ورقه تشائين فأنت فى يوماً ما كنتى صديقة لهم


وبالطبع أباحوا لك بكل أسرارهم


هيا قومى بذلك ولكن رفقاً بى فيما تختارى


رأيت وجهها أمتلئ بعلامات الأستفهام


لا أدرى لماذا ربما ظنت أن هذه خدعة منى


وظلت تتنقل بعينيها بين الأوراق ربما كانت تكشف عن محتوى كل ورقة


فى هذه الأثناء لا أعلم


وأنا بجوارها أقف صامته متشككه فحتى الأن لا أعلم سر وجودها المفاجئ فى حياتى


ولكننى أحببت وجودها وهذا عيب فى لطالما حاولت أن أصلحه


ولكن فشلت كل محاولاتى فدوماً أثق بالجميع حتى من لا يستحقون هذه الثقه


والعواقب تتوالى على أنا فقط


أخرجنى من تفكيرى صوت الورقه


وهى تنظر لى بسعادة كمن وجد ضالته بعد طول بحث


ها هى الورقة التى أخترتها لك


وكانت تنظر إلى ورقة محدده حتى وجدت جميع الاوراق من حولها سارعت بالأختباء


وظلت هى فى منتصفهم لتعلن لى عن وجودها


وكانت هذه الورقه صفراء


ولكن ما أن أقتربت منها وأستعددت أن ألتقطها حتى تبين لى أنه ليس بلونها الطبيعى


فقد أصفرت من كثرة مرور الأيام والسنوات عليها كما تبين لى من الوهلة الأولى


لكننى أجدها مازالت سليمه تماماً بدون أى إهتراءات


إذن من الممكن أن يكون الزمن لكننى بدوت مندهشه من كونها بصحة جيده


فأخذتها وألتفت بجوارى وجدت الورقة البيضاء كانت فى وضع إستعداد لسماع ما تحوى


صديقتها


وأحضرت لى مقعداً أيضا لا أعلم من أين ظهر فجلست وأخذت نفساً عميقاً


فأنا لا أعلم ما أواجهه هنا


وأستعددت للقراءه..


::

Hagar elshimy

الخميس، 20 يناير، 2011

ܧ.. الورقة البيضاء ..ܦ



::

عندما أخترتُك


أصابتنى الدهشه مما كنتى تحوى


فلقد كنتى تحادثينى


كانت الجُمل تكتب وتختفى كأنك شخص متربص بى بين السطور


قلتى لى..


فلتكتبينى أنت فأنا هنا مستقبلك الذى لم يسطر بعد


قلت لكى وكيف أنا بفاعلة ذلك


هل هناك من يعرف مستقبله كى يكتبه


قلتى لى لا أنا هنا


صفحة للأمانى


لتملئينى بما تتمنى فى الحصول عليه مستقبلاً


ولتتركينى وسط كل هذهـ الأوراق


ولتعودى إلى بعد فترة ليست بالبعيده


وستعلمين أن ما كتب بداخلى سيتحقق


أنا لا أدعى معرفتى بالمستقبل


لأنه لا يعلمه غير الله سبحانه وتعالى


ولكننى واثقة من قدرتك التى لا تقدرينها حق قدرها


وأعلم أن إصرارك دوماً سيجعلك تصلين إلى ما تتمنين


قلت لكـ ولم كل هذا


فمن الممكن أن أضعك حيثما كنتى


وأعود ثانيه وأجدك قد أصبحتى بما هو مفترض أن تكونى


قلتى لى لا لن يحدث فأنا هنا وجودى ليس للمستقبل


هل تعتقدين أن إختيارك لى كان عشوائياً من بين كل هذهـ الأوراق


أعلم إنك تجاهلتى الكثير من الأوراق التى عبقت برحيق السعاده


وأعلم جيداً إنك لم تتناسيها لكنك كنتى أسيره لذكريات مؤلمه


ولكنه كان هناك بد منها


كى تعى الدرس وتتعلمى منه كى تمحى الأسى من ماضيكى


وتنقشى كل ما تعلمتيه على جدران الذكرى


أنا كنت على علم إنك ستأتين يوماً ما بحثاً


عن شئ ثمين قد سلب منك داخل صندوق الذكريات


وتتبعتك منذ أن أعطيتى للصندوق حقه فى رؤية الضوء


ونثر ما يستحق منه فى واد خصب لربما يأتى اليوم


التى تنهمر فيه أمطار النسيان فقط للترك خلفها


ما يستحق أن يولد من الزهور النافعه


لتنثر نفسها على جانبى طريقك نحو السعاده


قلت لك وما هو المطلوب منى الأن أن أنثر بين سطورك ما أتمنى


أنت على علم إننى لن أفعل ذلك


حتى أن الشك بدأ يداعبنى ويخبرنى إنك مجرد


ورقة مشاكسه وهذهـ ليست سوى حيله من حيلكـ


كى أقوم بفتح الصندوق مرة أخرى


أرى الأن الأبتسامة قد علتْ سطورك


إذاً أنا على حق


فليكن فأنا اليوم فى مزاج يسمح لى بتجاوز دعاباتك وتلبية ما تقولين


أوتعلمين سأفتحه ولكننى لن أضعك بداخله ثانيه


فأنت من البدايه كنتى تراقبى وتشاهدى بدون أن أدرى


سأجعلك رفيقة لى فى رحلتى نحو الماض وذكرياته


وهكذا أقتربت من الصندوق معلنة له


إننى سأفتحه مرة أخرى


ولكنى هذه المره لست بمفردى


فـ معى الورقة البيضاء..


::


Hagar Elshimy