الثلاثاء، 18 يناير 2011

ܜ..أوقات عصيبه..ܜ




لم أتمكن من الأختيار بين كل هذهـ الألوان


لذا مددت يدى وأخترتكـ


لم أحدد بأى لون كنتى


هل أقرب للون السماء


أم من ألوان الأرض مزجتى نفسكـ


سأتركـ لكـ حريه الحديث وأنطوى أنا فى زاوية مظلمه


الأن لتبدأى بالسرد وتذكرينى بأوقات عصيبه


طالما وددت نسيانها ..


::


::


سأخرج عن المألوف


سأوضب أمتعتى وأرحل


سأذهب بعقلى وأفكارى بعيداً


سأنتقل إلى عالم أخر لم أعبر لحدوده قط


يا الله كم أعجبنى هيئته


كم إنجذبت لأضوائه اللامعه


وزينته المبهرجه


ولكنه ليس بالعالم الذى أطمح


فتركته وذهبت أبحث عن غيره


هناكـ حيث لا وجود للمبادئ


المتعه هى الأساس


حيث نرتكب الأخطاء ونسمع تصفيقهم بحفاوهـ


ولكنه أيضاً ليس بالعالم الذى أطمح


وتوالت أسفارى


وتعددت العوالم


حتى تشتت أفكارى ولاذتـ بالهرب من داخلى


ظللت أبحث عنها دون جدوى


نظرت حولى فلم أعرف أين أنا


وظل داخلى يحادثنى


فى أى عالم كنتى


هل كنت فى عالم يحكمه الجنون من قبل ؟


لالا هذا ليس بعالمى


اذاً هل كان للبغض والكراهيه نصيب على عرش الحكم ؟


بالله عليك هل يوجد عالم هكذا!!


لا لم أكن هناك أيضاً ..


هل عالمك تحكمه المبادئ والعقلانيه؟


لا أدرى ولكننى أظن إننى لو كنت هناكـ لما تناسيته مطلقاً


احترتـ معكى فى أى عالم كنتى


وفى أى ثغرهـ وضعتى نفسكـ فيها


فكيف الرجوع وقد فسدتـ ألتكـ للزمن


من كثرة ترحالك بين عوالم ربما كانتـ من نسج خيالكـ


وربما إنسقتى إليها بدون علمكـ


بدون توقف ظللتى فى هذهـ الدوامه لوقت لا يعلمه الا الله


لم يعد بإمكانى مساعدتكـ


ولكننى سأقول لكى نصيحه


فلتندمجى فى هذا العالم الفانى


حتى وإن لم يكن عالمكـ


فلم يعد بالإمكان العودهـ يا صغيرتى ..



::


::

هكذا أنهت الورقه سرد ما تحوى فى طياتها


ونظرتـ إلى نظرهـ لم أدرى إشفاق كانت أم عطف


ولاذت بالفرار إلى حيث كانتـ


ومع نهايه حروفها تساقطت الدموع من عينى


وذهبت إليها لا أدرى هل سأغلق صندوق أوجاعى


أم سأتركه مفتوحا كى يردد سنوات من العناء


كنت فى يوم أعيشها وأتصور إنها النهايه


لا أيتها الورقه إنها ليست سوى دموع الفرح


أى فرج أتى وجعلكـ تكونى من الماضى


وجعلنى أحيا وأتأقلم فى هذا العالمـ


أعلم أن فى جعبتك المزيد من الأوراق لى


ولكن فلتتركيها حيث تكون


لا أعلم إن كانت الدموع الأتيه هى دموع فرح أو حزن


ولذلك قررت أن أغلقـ الصندوق مره أخرى


فلم يعد بوسعى أن أواجه ماض


من السعادهـ والأحزان


لم يعد بوسعى أن أواجه شبح المفاجأهـ


المخيم على أوراقكـ


أوقات عصيبه بالفعل هى التى عشتها


ليس فى الماض فقط وإنما عندما حاولت أن


ألهو على أطلال من الخبايا والأسرار


سأغلقكـ


عفواً


هل من الممكن أن أحتفظ بهذه الورقة البيضاء معى ؟!


فليكن وأخذت الورقه ولكنها كانت مختلفه عمن سبقوها


وللحديث بقيه..

Hagar Elshimy

هناك 14 تعليقًا:

هبة فاروق يقول...

اختى الجميلة ما اجمل تشبيهاتك الرائعة وكلمات التى جذبتنى بارعة انتى فى اختيار الكلمات وبارعة فى العزف على القلوب
مشكورة
خاطرة رائعة

;كارولين فاروق يقول...

كلمات معبره جدا
وسرد رائع
دومتي بخير
تحياتي

أنثى إستثنائيه يقول...

عزيزتى .. هبه فاروق

مرور عذب تعلقت به رياحين الجنه فأثلج صدرى وغمرتنى السعاده ..
سعيده انها نالت أعجابك
دمتى بود

أنثى إستثنائيه يقول...

الغاليه .. كارولين فاروق

مرو ثانى يبعث على البهجه ولا يقل رونقه عن المرور الاول ..
وأكثر ما يسعدنى هو تلقى المديح من كاتبات رائعات يمتلكن الموهبه فى درب الكتابه ..

دمتى بسعاده

خواطري مع الحياة يقول...

اجمل سلام لاجمل انثى
روعة في التعبير
روعة في تسلسل الكلمات
روعة في افكارك
حبيت اسلوبك وسردك للكلام الذي يجذب القارئ
تقبلي مروري
وان شاءالله مابتكون زيارتي الاخيرة.
سلامي لاجمل وارق انثى.

أنثى إستثنائيه يقول...

عزيزتى .. رشا

تبعثرت كلماتى وهربت خجلاً عندما لم تجد ما توفيه لك من عبارات الشكر على مرورك العطر ..
وكلماتك التى لا أستحقها ..
مرور غالى يملئ قلبى بالسعاده ..
دمتى بحب..

مصطفى سيف يقول...

هذه اول مرة ازور فيها مدونتك وقد بهرني اسلوبك وكلماتك الرقيقة
حلقت معك في سماء الرومانسية الجميلة
ابدعتي اختي الفاضلة
تحياتي وتقدريري
وتقبلي مروري

أنثى إستثنائيه يقول...

أخى ..مصطفى

أشكر الصدفه التى أتت بك إلى مدونتى المتواضعه ..
وأهنى نفسى على تلقى المديح من كاتب مميز مثلك..
دمت بود

أحمد شريف يقول...

أحسنتِ في العزف على الورقة :)

أنثى إستثنائيه يقول...

أخى .. أحمد
شرف لى أن يتعطر متصفحى المتواضع بمروركـ مرة أخرى ..
لانك دوماً ما تنشر البسمه بالأرجاء ..
دمت بنقاء كما أنت دوماً..

سكن الليل يقول...

آآآآه من هذا الصندوق

تلعثمت خطواتي إليه

كم حلمت في يوم أن امتلك صندوقا أملؤه

بالأوراق ..

حلمت أن تسكنه أرواح من أحب
7
حتى حين أفتقدهم ما علي سوى ان أطرق باب الذكرى ..

لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن

حياتنا مزيج من سعادة ممزوجة بالدموع

هكذا الورقات ..

لا أندهش حين أجد بقعة من دمعة حزينة

انتثرت رغما عني في زوايا الحروف

لا أندهش حين أرى فراغا يحملني في غيابات حيرتي

لكن على أية حال ..

ما هو إلا ماض .. أحمد الله انني الآن خارجه ..

استمتعت بأولى رحلاتك عبر آلة الذكرى ..


متابعة ..

أحمد الصعيدي يقول...

هل عالمك تحكمه المبادئ والعقلانيه؟


ليت الاستثناء كذلك

أنثى إستثنائيه يقول...

الرحاله فى دروب الذكرى .. سكن الليل
عندما تعتصرنا أوجاع الأمس
لتلقينا على شواطئ الجراح بأرواح ممزقه
مفتقدين للحنان والأمان ..
مفتقدين لمن يمد لنا يد المساعده فى درب الألام
لا نمتلك سوى أن نسعد أن هذه الأيام ولتً
ونتمنى أن لا يكون لها من عودهـ
مرور غالً أسعد به ويخلد فى متصفحى المتواضع
وينثر الإشراق بين الوريقات..
دمتى بحب

أنثى إستثنائيه يقول...

أستاذ .. أحمد

يختلف كل منا فى طريقه نظرته ووصفه للأشياء
ربما كان الإستثناء كذلك..
دمت بود