الجمعة، 21 يناير 2011

ฆ..الورقة الصفراء ..ฆ


::

وذهبت هذه المره بخطوات واثقه


فلم أكن وحيده فى مواجهة الماض


حتى وإن لم يكن رفيقى مرئياً فيكفينى أنه


بجانبى ويعلم جيداً ما الذى سأواجهه فى هذا الصندوق


وهكذا تتبعت أثارى السابقه نحو الصندوق..


وفتحته ثانيه


حقيقة لم أتخيل أن يحوى كل هذه الأوراق


قالت لى الورقه على الفور كأنها عرفت فيما أفكر


أرى إنك لم تتجاوزى الشفاء منها حتى الأن


فالخوف من مجرد النظر إليها يوحى بذلك


لكن صمتى أشار اليها بالسكوت على الفور


ونظرت إليها وقلت


بعيداً عن هذه الأشياء سأدعك تختارين


أى ورقه تشائين فأنت فى يوماً ما كنتى صديقة لهم


وبالطبع أباحوا لك بكل أسرارهم


هيا قومى بذلك ولكن رفقاً بى فيما تختارى


رأيت وجهها أمتلئ بعلامات الأستفهام


لا أدرى لماذا ربما ظنت أن هذه خدعة منى


وظلت تتنقل بعينيها بين الأوراق ربما كانت تكشف عن محتوى كل ورقة


فى هذه الأثناء لا أعلم


وأنا بجوارها أقف صامته متشككه فحتى الأن لا أعلم سر وجودها المفاجئ فى حياتى


ولكننى أحببت وجودها وهذا عيب فى لطالما حاولت أن أصلحه


ولكن فشلت كل محاولاتى فدوماً أثق بالجميع حتى من لا يستحقون هذه الثقه


والعواقب تتوالى على أنا فقط


أخرجنى من تفكيرى صوت الورقه


وهى تنظر لى بسعادة كمن وجد ضالته بعد طول بحث


ها هى الورقة التى أخترتها لك


وكانت تنظر إلى ورقة محدده حتى وجدت جميع الاوراق من حولها سارعت بالأختباء


وظلت هى فى منتصفهم لتعلن لى عن وجودها


وكانت هذه الورقه صفراء


ولكن ما أن أقتربت منها وأستعددت أن ألتقطها حتى تبين لى أنه ليس بلونها الطبيعى


فقد أصفرت من كثرة مرور الأيام والسنوات عليها كما تبين لى من الوهلة الأولى


لكننى أجدها مازالت سليمه تماماً بدون أى إهتراءات


إذن من الممكن أن يكون الزمن لكننى بدوت مندهشه من كونها بصحة جيده


فأخذتها وألتفت بجوارى وجدت الورقة البيضاء كانت فى وضع إستعداد لسماع ما تحوى


صديقتها


وأحضرت لى مقعداً أيضا لا أعلم من أين ظهر فجلست وأخذت نفساً عميقاً


فأنا لا أعلم ما أواجهه هنا


وأستعددت للقراءه..


::

Hagar elshimy

هناك 16 تعليقًا:

Ramy يقول...

انها الذكريات

ممكن نظن اننا نسيناها و لكنها

موجودة بكل ما فيها

لأن ذكريتنا تُغذى مُستقبلنا

تحياتى (:

خواطري مع الحياة يقول...

الله الله كلام في منتهى الجمال
ابداع ومابعده ابداع
فالذكريات مهما كان نوعها سعيده ام حزينه فلا تنسى ابدا تبقى مخزونه في الذاكره فياتي شي ليذكرنا بها من جديد
ويعيد لنا ايم يكم نتمنى ان نعيشها من جديد او لانريد ذالك.
مبدعة وكل يوم تزدادين ابداعا
تقبلي مروري
سلامي لاجمل وارق واحلى هاجر.

مصطفى سيف يقول...

اسلوبك يتميز بالتشويق
كلنا نريد ان نعرف ماذا بتلك الورقة على احر من الجمر
كلماتك رائعة واسلوبك مميز
دمتي مبدعة

هبة فاروق يقول...

الورقة الصفراء هى ماضينا وذكريتنا
بجد اسلوبك مشوق وعذب وسردك رائع
وفى انتظار معرفة الورقة الجديدة
تحياتى

أنثى إستثنائيه يقول...

بالفعل أخى رامى ..
ان الذكريات لها دور كبير فى شخصيه
الانسان تنعكس على حاضره ومستقبله وينعكس ذلك على دوره
فى مسرح الحياه..
مرورك أسعدنى وترك بصمه مميزه فى متصفحى المتواضع
دمت بود

أنثى إستثنائيه يقول...

العذبه .. رشا
أحببت اللهو فى دروب الذكريات ..
جميع البشر ماضيهم وحاضرهم وربما مستقبلهم أيضاً
سيكون ملئ بالأحداث المفرح منها والمحزن ..
تتفاوت درجه الحزن حسب أهميته وواقعه على الأنسان
لا بأس من الحزن المهم الأ ينغمس بفتات أشياء نخجل منها
لا تحرمينى من تواجدك المحبب للنفس
دمتى بحب

أنثى إستثنائيه يقول...

أخى .. مصطفى
سأهنئ كلماتى على هذا المدح المغلف باللطف
من كاتب مميز مثلك ..
الأبداع أغتزل ثوبه من تلقى المديح من شخصك الكريم ..
دمت بسعاده

أنثى إستثنائيه يقول...

عزيزتى ..هبه
ستعلمين عزيزتى أن الالوان خداعه
وقابله للتغير ..
شرط أن نتحلى بالعفو وألا نسجن أنفسنا فى دروب القهر والظلم
ربما كانت الورقه القادمه حزينه ..
لكن القادم أجمل بكثير..

غاليتى ..
مرورك كـ شمس الشتاء الجميع يتمناه
ليعكس أيامنا البارده إلى دفء وسعاده ..

;كارولين فاروق يقول...

الذكريات نوعين
نوع نحبه ونوع لا نحب تذكره
ابدعت هذه المره
جميله جميله جميله
تحياتي

سندباد يقول...

يشؤفني مروري الاول لمدوتك الرقيقة اعجبني اهتمامك بكافة التفاصيل واعجبني فكرة البوست جدا
ويبدو انها حلقات متتالية وسابدا في المتابعة معكي انشالله
تقبلي مروري
تقديري واحترامي

مها البنا يقول...

جميله الذكريات كثيراً ودامية مؤلمة أحياناً
ولكنها تظل تحمل بداخلنا شعور خاص بالحنين أو بالشجن .. ولكن كلاهما رائع

أبدعتى فى الكلمات وإنتقائها وفى الوصف ولكن لدى سؤال ..

هل تقصدين بـ (أباحت) ما تعنيه الكلمه من أنها سمحت لها بأن تُسفر وتكشف عما بهم؟ أم أن (الألف) كانت عن غير قصد وإنما قصدتى قول (باحت)؟ أى أفصحت؟؟

هذا سؤال للمعرفه وليس للنقد .. فأنا حقاً لم يصلنى المقصود من تلك الجمله

تقبلى إعجابى بالفكره والأسلوب والكلمات

أنثى إستثنائيه يقول...

الجميله .. كارولين
معك حق لكن فى النهايه تظل الذكريات مقحمة
نفسها بداخل عقولنا .. ولا نستطيع الهروب منها سوى بعقد معاهدة صلح معها ^^
عزيزتى .. لي هناكـ ما يوازى جمال روحك غاليتى
مرور غال أعتز به كثيراً..
دمتى بحب

أنثى إستثنائيه يقول...

أسعدنى كثيراً مروركـ أيها الكاتب المبدع .. سندباد
يملؤنى الفرح وتسكننى جنيات السعاده .. ترحيباً بهذه الكلمات
النابعه من شخصك الكريم ..
دمت ودام لى مرورك الطيب
كل الود

أنثى إستثنائيه يقول...

عزيزتى ... مها
مرور معبق بعطر الصفاء

بالطبع عزيزتى ولست هنا لأسرد نزف معاناتى مع الذكريات
فقط تداعبنى الورقه فأكتب حسب حالتى ليس إلا

وأعذرينى عزيزتى اننى لست متمكنه لغوياً
ولكننى أحاول قدر المستطاع التدقيق فى كلماتى قبل حفظها
ربما لا تخرج بالجوده الكافيه
ولكنى واثقه أن المعنى واضح
ويكلفنى كثيراً من الرعايه اللغويه برغم اننى لا اجيدها كما قلت لك سابقاً ولا تخرج كلماتى بالمظهر اللائق لغوياً
أليس البوح كالفصح كالكشف كـ الافشاء
ان لم يكن كذلك فمعذره غاليتى انها خطأ لغوى أخر منى
ولكن المقصود أن الاوراق الاخرى أباحوا بمكنونهم
أى أفشوا أسرارهم
سعيده بملحوظتك
وتعليقك اللطيف
دمتى بسعاده ..

د.ريان يقول...

صباحكِ ورد وود سيدتي

للروعة معكم قصص وحكايات

تسحرنا بكل تفصيل

دمتم بكل ود

أنثى إستثنائيه يقول...

د/ ريان
مساؤك ..سعاده
ولمرورك سحر خاص
يغمرنى بهجه وفرح ..
وأتمنى أن أحظى بشرف مرورك دوماً
دمت بود